بقلمها رحمها الله وموتى المسلمين ...
إلى متى نلهث وراء هذه الدنيا الفانية؟
عجبا لنا نحزن إن فاتتنا ملذة من ملذاتها وقد لا ننام اياما لأن هذا الشيء لم يحدث أو ذاك حدث ولم نكن نريده يااه وصل بنا الحال إلى أن نتسخط على قضاء ربنا دون أن نشعر!! إلى متى تكون الدنيا همنا نحزن ، لأن أعمالنا غير مريحة وننسى أن لا راحة إلا في الجنة، نهتم ونفكر ليل نهار في بيوتنا وأشغالنا وأهلنا الأشغال لا تنتهي والأهل يريدون ويريدون ألم نقف مع أنفسنا وقفة صادقة؟
ألم نتفكر ولو قليلا في أنفسنا وعباداتنا؟ أنظر مثلا إلى الأعمال المفترض عليك القيام بها لهذا اليوم أنا أراهنك وسأكسب الرهان أن اليوم سينتهي وبقى لك الكثير من الأعمال.
وهكذا تمضي الأعمار وتنتهي والمشاغل لا تنتهي.
كم رجل بنى بيتا فراحت حياته وأيامه وساعاته يعمل ويلهث ويحضر ويدفع دم قلبه فيه ثم مات قبل أن يسكنه؟
إذن فلنراجع أنفسنا ونعطي الدنيا فضل أوقاتنا لأنه من كانت الدنيا همه فرق الله شمله وجعل فقره بين عينيه ومن كانت الآخرة همه جمع الله شمله وكفاه ما أهمه وأتته الدنيا وهي راغمة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق